البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
القصيدة : خلا القصر ممن كان يملأه بشرا

الشاعر: خليل مطران

أخفاء الحركات (لقراءة أسهل)

القافية : راء - صفحة 1   ( عدد الصفحات : 4 )

1    خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْرا وَجَلَّلَ حُزْنُ رَوْضَةَ القَصْرِ والقَصْرَا
2    فَتى الخلُقِ العَالِي وَمَا طَالَ عَهْدُهُ أَعَافَ اصْطِحَابَ النّاسِ فاصْطحَبَ الزُّهْرا
3    مَشَتْ مِصْرُ فِي تَشِييعِهِ وَتدَفَّقَتْ وَفُودٌ إِلى الفُسطَاطِ زَاخِرَةٌ زَخْرَا
4    أَعَاظِمُهَا خلْفَ الجِنازةِ خُشَّعُ يُوَاكِبُهُمْ شعْبٌ مَحَاجِرُهُ شَكْرَى
5    كَإِكْرَامِهِمْ خَيْرَ الأُبُوَّةِ قَبْلَهُ لَقَدْ أَكْرَمُوا خَيْرَ البَنِينَ ومَن أَحْرَى
6    يُعِيدُونَ ذِكْرَ الأَصْلِ فِي ذِكْرِ فَرعِهِ وَتِلْكَ لَعُمْرِي سِيرَةٌ تَبْعَثُ الفَخْرَا
7    أَحَادِيثُهَا تُذْكِي عَزائِمَ مَن وَعَى وَتَتْرُكُ فِي الأَلْبَابِ مِنْ بَعْدِهَا أَثْرَا
8    إِذَا مَا اسْتَعَرْنا ضَوْءَهَا فَكأَنَّنّا فَتَحْنَا بِهِا لِلْقَابِسِ المُهْتَدِي سِفْرَا
9    حَبِيبُ نَحَا نَحْوَ العُلى وَهْوَ يَافِعٌ وَلَمْ يَثْنِهِ أَنْ كَان مَسْلَكُهَا وَعْرَا
10    فَأقْدَمَ إِقْدَامَ الَّذِي رَاضَ نَفْسَه عَلى الصَّعْبِ وَاعْتَدَّ الشَّجَاعَةَ وَالصَّبْرَا
11    يُؤَثِّلُ بِالرُّوحِ العِصَامِيِّ جَاهُهُ فَإِمَّا تَجَنَّى دَهرُهُ كَافَح َالدَّهْرَا
12    عَليِماً بِأَنَّ الحَيَّ لاَ يُدْرِكُ المُنَى إِذا هُوَ لَمْ يَقْتُلْ نَصَاريفَه خُبْرَا
13    فَآبَ امرَأً فِي جِيلِهِ نسْجَ وَحْدِهِ يُخَافُ وَيُرْجَى مِنْهُ مَا سَاءَ أَو سَرَّا
14    وبَلَّغَهُ أَقْصَى الأَمانِيِّ أَنَّهُ بِأَخْلاقِهِ أَثْرَى وَأَمْوَالِهِ أَثْرَى
15    أَتاحَتْ لَهُ عُقْبَى الجِّهَادِ إِمَارَةً وَفِي بِيعَةِ اللّهِ الَّتي شَادَهَا قَرَّا